السبت، 22 يونيو 2019

معاريف: نتنياهو يبذل كل الجهود لمنع المواجهة العسكرية مع حماس . . .

رأى المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية يوسي ميلمان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر للغاية من حرب مع حركة "حماس" في قطاع غزة.

وقال ميلمان إن "نتنياهو لا يهتم بحرب تتورط فيها إسرائيل وتحدث داخل حدودها، لذلك فإنه حذر للغاية وهو يفعل كل شيء تقريبًا لمنع المواجهة العسكرية مع حماس".

وأضاف "نرى إثبات ذلك كل يوم في سلوك نتنياهو وقراراته من خلال السماح لقطر بنقل عشرات الملايين من الدولارات بين وقت وآخر إلى غزة".

وأشار ميلمان إلى أنه "حتى الآن تم تحويل نحو 150 مليون دولار إلى غزة رغم الانتقادات القاسية التي وجهت إلى نتنياهو من أحزاب اليمين والوسط الإسرائيلية".

يشار إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية قال قبل يومين إن تفاهمات التهدئة، التي أبرمت مع الاحتلال برعاية مصرية وقطرية وأممية، "دخلت مرحلة الخطر بسبب تباطؤ تنفيذ بنودها".

وكان السفير القطري محمد العمادي غادر غزة بعد زيارة استمرت أربعة أيام، التقى خلالها مسئولين في حركة حماس وأشرف على صرف مساعدات نقدية لـ60 ألف أسرة فقيرة.

وبحث العمادي خلال زيارته القصيرة لغزة مع قادة بارزين بحماس بقيادة رئيس مكتب حماس السياسي إسماعيل هنية الاثنين تفاصيل وبنود تفاهمات إنهاء معاناة غزة.

وتشمل التفاهمات ملفات الكهرباء، ومساحة الصيد، وإدخال مساعدات لأسر فقيرة، وتحسين عمل معابر غزة، وتوفير فرص عمل مؤقتة، وتنفيذ مشاريع دولية بالقطاع.

المصدر : وكالات

الثاني خلال أيام - وفاة فتى إثر تعرضه للغرق في بحر خانيونس . . .

أفاد مراسل شهاب، بوفاة الفتى علاء زعرب (17 عامًا) إثر تعرضه للغرق في بحر خانيونس جنوب قطاع غزة.

وتُعد حالة الوفاة الجديدة هي الثانية خلال أيام، حيث أكد مراسلنا وفاة المسن حسن عبد الفتاح مهرة (75 عامًا) بعد غرقه في بحر شمالي القطاع.

ويتوافد الآلاف من الغزيين إلى شاطئ البحر هربًا من الأجواء الحارة وانقطاع التيار الكهربائي.

المصدر : شهاب

جولة مصورة في نهر الحاصباني شمال فلسطين المحتلة - تصوير : شهاب . . .










الإمام الفرنسي حسن الشلغومي يجري زيارة إلى تل أبيب . . .

الإمام الفرنسي حسن الشلغومي "تونسي الأصل"

 يجري زيارة إلى تل أبيب

 ويلتقي قادة الاحتلال ومسؤولي الجيش . . .

 "منتدى أئمة مسلمي فرنسا"

 الذي تلقى دعمًا من  الإمارات

 وهو مؤسسة لا تحظى بتأييد الكثير من الأئمة في فرنسا . . .





عرض غنائي للفنان حمزة نمرة ضمن فعاليات مهرجان "وين ع رام الله"






طفل يقرأ آيات من القرآن الكريم فور خروجه من تحت الركام بريف إدلب . . .

بتوقيت متزامن وزي موحد - سباق رياضي ونشاط تطبيعي بين غزيين ومستوطنين في مستوطنة "بئيري" . . .

محمد مرسي ومواقفه مع غزة حاضرة في مسيرات العودة شرقي القطاع . . .





صحفية أمريكية تتهم ترامب بمحاولة اغتصابها . . .

اتهمت صحفية أمريكية، الرئيس دونالد ترامب، بمحاولة اغتصابها في غرفة لتغيير الملابس بأحد المحال التجارية في نيويورك، خلال منتصف العقد الماضي.

وجاء الاتهام في كتاب جديد للصحفية إي جين كارول، وهي كاتبة عمود في مجلة "أل" المعنية بشؤون المرأة، تحت عنوان "رجال أوغاد"، تروي فيه ممارسات سيئة واجهتها، قام بها عدد من الرجال خلال مشوار حياتها.

وقالت كارول، إن "لقاء وديا" جمعها في البداية مع ترامب عام 1996 تقريبا في متجر للملابس بمدينة مانهاتن في نيويورك، وأشارت إلى أنه بعد ذلك دفعها بالقوة إلى جدار بغرفة لمعاينة الملابس، وحاول اغتصابها.

وأضافت أنها تمكنت من الفكاك منه "بعد صراع مرير".

من جانبه، أصدر ترامب بيانا نفى فيه حدوث ذلك، ووصفه بأنه "نبأ كاذب"، وقال إنه ليس هناك دليل على ذلك.

وقال ترامب: "لا توجد صور ولا فيديو ولا توجد تقارير ولا شهود.. لم يحدث هذا".

ومطلع العام الماضي، قالت ممثلة إباحية تدعى "ستورمي دانيلز"، إن ترامب أقام معها علاقة في 2006، وإنه دفع لها 130 ألف دولار مقابل شراء صمتها بشأن تلك العلاقة، قبل أيام من انتخابات الرئاسة لعام 2016.

واعترف محامي ترامب السابق، مايكل كوهين، بدفع ذلك المبلغ للممثلة.

فيما نفى ترامب، في أبريل/ نيسان من العام الماضي، علمه بدفع محاميه 130 ألف دولار للممثلة، مقابل التزامها الصمت بشأن العلاقة الجنسية المفترضة.

وأضاف أنه لا يعلم من أين حصل كوهين، على المال لدفع هذا المبلغ.

المصدر : وكالات

رئيس السلطة محمود عباس: مستعدون للحوار مع "اسرائيل" في كل القضايا إذا شاءوا . . .

تعقيبا على التفاصيل الاقتصادية لـ"صفقة القرن" - حماس: شعبنا لن يقايض حقوقه بالأموال وسيواجه المشاريع المشبوهة . . .

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء السبت أن شعبنا لا يمكن أن يقايض حقوقه ومقدساته بأي مشاريع أو أموال، وذلك بعد وقت قصير من إعلان الإدارة الأمريكية التفاصيل الاقتصادية لـ"صفقة القرن".
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي: "تواصل الإدارة الأمريكية وهمها بأن شعبنا الفلسطيني يمكن أن يقايض حقوقه ومقدساته بأي مشاريع أو أموال، وآخر تجليات هذا الوهم حديث كوشنير عن رصد أموال لورشة البحرين".
وشدد على أن "شعبنا قاتل طوال ثورته المعاصرة، من أجل استرداد أرضه المحتلة، وعودته من حيث هُجر، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وقدم قوافل من الشهداء والجرحى والأسرى لتحقيق هذه الأهداف".
وأضاف "شعبنا سيواصل نضاله حتى يفكك المشروع الصهيوني العنصري على الأرض الفلسطينية مهما بلغت التضحيات".
وفي تصريح آخر، قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم: "نعي خطورة هذه المخططات الأمريكية وتساوق البعض معها ومحاولات تجميلها وتمريرها لشطب وتصفية القضية الفلسطينية من البوابة الاقتصادية والمال المسيس".
وذكر أن "شعبنا بكل مكوناته سيواجه كل هذه المخططات والمشاريع ولن يسمح بتمرير مثل هذه الصفقات المشبوهة".
وطالبت حماس الدول العربية كافة "بعدم المشاركة في هذا المؤتمر المشئوم أو التساوق معه، وضرورة التعاطي المسؤول مع مواقف الحالة الفلسطينية الموحدة الرافضة لانعقاده وضرورة مواجهته".
وكشف مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر مساء اليوم عن التفاصيل الاقتصادية لـ"صفقة القرن" التي سيناقشها خلال مؤتمر المنامة في البحرين في 25-26 يونيو/ حزيران الجاري.
وأشار إلى أن الدول المانحة والمستثمرين سيسهمون بنحو 50 مليار من بينها 28 مليار تذهب للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة و7.5 مليار للأردن وتسعة مليارات لمصر وستة مليارات للبنان.
وعبّر كوشنر عن أمله أن تكون دول الخليج بين أكبر المانحين، لافتًا إلى أن "الولايات المتحدة ستدرس أيضا المساهمة".
وتنص الصفقة على أن "تودع المبالغ التي تجمع من خلال هذا المسعى الدولي في صندوق يؤسس حديثا لدعم اقتصادات الأراضي الفلسطينية والدول الثلاث (مصر والأردن ولبنان) ويديره بنك تنمية متعدد الجنسيات. ويدير الأموال مجلس محافظين يحدد المخصصات بناء على مقترحات المشروعات.
ووفق الخطة، سيتم تمويل 179 مشروعًا للتنمية الاقتصادية من بينها 147 مشروعًا في الضفة الغربية وغزة و15 في الأردن و12 في مصر وخمسة مشاريع في لبنان.
وتشمل المشاريع البنية التحتية والمياه والكهرباء والاتصالات ومنشآت سياحية وطبية وغيرها.
المصدر : شهاب

كوشنر يكشف رسمياً عن أولى مراحل "صفقة القرن" . . .

كشف جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أولى ملامح "صفقة القرن" التي تنوي بلاده طرحها، والمتمثلة بجلب استثمارات قدرها 50 مليار دولار بالأراضي الفلسطينية، ومصر، والأردن ولبنان.

وأكد كوشنر خلال مقابلة مع "رويترز"، اليوم السبت، أن أولى أهداف الخطة هو تعزيز الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال إقامة طريق لربط المناطقتين بـ"إسرائيل"، بتكلفة 5 مليار دولار.

وقال في هذا الصدد: إن "الخطة تهدف إلى خلق مليون وظيفة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بهدف خفض معدل البطالة، وتقليل معدل الفقر بمقدار النصف، في حالة تم تنفيذها بشكل صحيح".

وأضاف كوشنر: "مدة الخطة الاقتصادية عشر سنوات، حيث تم مناقشتها من قبل عشرة اقتصاديين من أكثر من عشر دول، وسوف نعمل على مضاعفة الانتاج المحلي الإجمالي، ونحن متحمسون لتقديمها ومشاركتها مع الكثير من قادة الأعمال الرائدين، والمؤسسات الاستثمارية".

وأوضح أن الخطة الاقتصادية المقترحة ستساهم في حل القضايا السياسية، ودفعها إلى الأمام، كون الجانب الاقتصادي والسياسي هما وجهان قويان للغاية.

وتوقع كوشنر أن يكون هناك انتقادات ومدح "لصفقة القرن"، ولكن في حالة كانت هناك انتقادات بناءة سيتم الترحيب بها ومحاولة إجراء التعديلات.

وبحسب وكالة "رويترز" فإن مسؤولين أمريكيين ووثائق أوضحوا أن خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط، تدعو إلى إنشاء صندوق استثمار عالمي لدعم اقتصاديات الفلسطينيين والدول العربية المجاورة وبناء ممر يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ومن المقرر أن يقدم جاريد كوشنر صهر ترامب الخطة خلال مؤتمر دولي في البحرين هذا الأسبوع، وفقا لرويترز.

ومن المرتقب أن تكشف الولايات المتحدة في 25 و26 يونيو/ حزيران المقبل، خلال مؤتمر البحرين عن الشق الاقتصادي من خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، التي لم يُكشف عن شقها السياسي بعد. وأعلنت السلطة الفلسطينية أنها لن تشارك في هذا المؤتمر.

وكانت تقارير إعلامية سابقة، ذكرت أن خطة السلام الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، المعروفة بـ"صفقة القرن" ستشمل استثمار عشرات مليارات الدولارات في الضفة والقطاع ودول المنطقة.

وبحسب التقارير، تتضمن تخصيص 25 مليار دولار للضفة الغربية وقطاع غزة على مدار 10 السنوات القادمة، إضافة إلى استثمار 40 مليار دولار في مصر والأردن وربما لبنان.

وسوف تساهم الولايات المتحدة ببعض الأموال، لكن كوشنر خطط للحصول على معظم الأموال من دول في المنطقة، ومن المتوقع أن يأتي الجزء الأساسي من الأموال من "أغنى دول المنطقة" بحسب التقرير.

وحتى الآن يرفض الفلسطينيون خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام وأعلنوا عدم مشاركتهم في القمة، رافضين الخطة باعتبارها منحازة لإسرائيل.

المصدر : رويترز

رسميًا - الأردن ومصر تعلنان مشاركتهما في مؤتمر البحرين . . .

أعلنت وزارتي الخارجية الأردنية والمصرية، مساء اليوم السبت، مشاركتهما في مؤتمر البحرين، التي دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية الثلاثاء المقبل، للكشف عن "صفقة القرن".

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية سفيان سلمان القضاة، إن "الأردن قرر أن يشارك في ورشة العمل الاقتصادية التي دعت إليها الولايات المتحدة الأميركية ومملكة البحرين الشقيقة في المنامة يومي ٢٥ و ٢٦ من الشهر الحالي على مستوى أمين عام وزارة المالية".

وأضاف القضاة، في تصريحات صحافية، أن مشاركتها "للاستماع لما سيطرح والتعامل معه وفق مبادئه الثابتة أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى، وأن لا بديل لحل الدولتين الذي يضمن جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفِي مقدمها حقه في الحرية والدولة على ترابه الوطني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وأشار الى أن "حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الشامل في المنطقة".

وأكد القضاة على "موقف الأردن الراسخ الواضح أن لا طرح اقتصاديا يمكن أن يكون بديلا لحل سياسي ينهي الاحتلال ويلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق".

ولفت الى أن "الأردن سيتعامل مع أي طرح اقتصادي أو سياسي وفق مواقفه الراسخة فيقبل ما ينسجم معها ويرفض أي طرح لا ينسجم مع ثوابته، وسيستمر في العمل والتواصل مع المجتمع الدولي وتكريس كل علاقاته وإمكاناته لحشد الدعم لمواقفه ولدعم الحق الفلسطيني".

كما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أن وفدًا مصريًا برئاسة نائب وزير المالية سيشارك في مؤتمر البحرين، بحسب ما نقلت وكالة "أنباء الشرق الأوسط المصرية".

ومن المقرر أن تكشف واشنطن يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري في مؤتمر دولي في البحرين، الشق الاقتصادي مما تسمى بـ "صفقة القرن" التي صاغها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره، والتي يرفضها الشعب الفلسطيني كونها تستهدف قضيته المركزية وتُلغي ثوابته وحقوقه.

و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل"، بما فيها وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وتلاقي الورشة رفضا رسميا من القيادة والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى لإسرائيل.

وأعلنت عدة دول عربية نيتها المشاركة في المؤتمر الاقتصادي بالبحرين، بينها السعودية والإمارات ومصر، بينما أعلنت العراق ولبنان عدم مشاركتهما في المؤتمر.

المصدر : شهاب

عباس: مستعدون للحوار مع "إسرائيل" حول القضايا العالقة بيننا بعد إعادة أموالنا كاملة . . .

أعلن رئيس السلطة محمود عباس، اليوم السبت، استعداده للحوار مع الاحتلال الإسرائيلي حول المواضيع العالقة في المجال المالي والاقتصادي بعد إعادة أموال المقاصة كاملة.

وقال عباس، في مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح"، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله: "بالنسبة لأموالنا المحتجزة في إسرائيل، قلنا إننا لن نستلم هذه الاموال منقوصة، بمعنى أن إسرائيل عليها ان تدفع الأموال كاملة، ونحن مستعدون لاحقا للنقاش، أما أن تخصم بعض الاموال بحجة أننا ندفع للشهداء والاسرى والجرحى فهذا أمر لا نقبل به".

وأضاف عباس، أننا "نحن مستعدون للحوار معهم، في كل المواضيع العالقة بيننا في المجال المالي والاقتصادي"، مشيراً الى أن "هناك قضايا أخرى لا بد أن نناقشها بعمق، وأن نتخذ القرارات المناسبة لها".

حول ورشة المنامة، قال عباس: "النقطة الثانية بالنسبة لورشة المنامة في البحرين، أيضا قلنا إننا لن نحضر هذه الورشة، والسبب أن بحث الوضع الاقتصادي لا يجوز أن يتم، قبل أن يكون هناك بحث للوضع سياسي، وما دام لا يوجد وضع سياسي فمعنى ذلك أننا لا نتعامل مع أي وضع اقتصادي".

ووقَّع وزير المالية الإسرائيلي موشي كحلون في 1 أبريل الماضي قرارًا يقضي بخصم 42 مليون شيقل شهريًا من أموال المقاصة الفلسطينية على مدار عام 2019، (ما مجموعه 504 مليون شيقل على مدار العام)، تطبيقًا لقانون اقتطاع رواتب الأسرى.

المصدر : شهاب

المجلس العسكري السوداني: نقاتل مع الإمارات والسعودية ونحمي الأوروبيين . . .

قال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، اليوم السبت، إن الخرطوم تقاتل مع كل من السعودية والإمارات في اليمن، وتحمي الأوروبيين من الإرهاب والهجرة غير النظامية.

وأضاف حميدتي، في خطاب جماهيري بمنطقة "أبرق" شرقي العاصمة الخرطوم: "نقاتل مع الإمارات والسعودية، وقواتنا من أكبر القوات المشاركة (في التحالف العسكري العربي)".

ويدعم التحالف، منذ مارس/ آذار 2015، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في موجهة قوات جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، المدعومة من إيران.

وتابع: "الأموال المدفوعة من الإمارات والسعودية دخلت البنك المركزي، ولم تدخل في جيب (حساب) حميدتي أو غيره"، في إشارة إلى دعم من البلدين أعلنت عنه في وقت سابق، ويبلغ 3 مليارات دولار بينها وديعة في البنك المركزي السوداني بـ500 ألف دولار.

وينظر محتجون بتشكك إلى الدعم التي تقدمه بعض الدول للمجلس العسكري، وتزعم أن هذا الدعم يأتي في إطار "ثورة مضادة" لإفشال الحراك الشعبي بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية. لكن المجلس العسكري أكد في أكثر من مرة عزمه تسليم السلطة للمدنيين.

وقال حميدتي إن قوات "الدعم السريع" (تابعة للجيش) تحمي الأوروبيين، عبر إغلاق الحدود لمنع تدفق ملايين المهاجرين غير النظاميين إلى الدول الأوروبية، ومحاربة الإرهاب والتطرف.

‎وتتهم "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي في السودان، تلك القوات باتكاب انتهاكات، أبرزها فض اعتصام الخرطوم، في 3 يونيو/ حزيران الجاري، فيما تنفي الأخيرة ذلك.

وسقط 128 قتيلا في عملية الفض وأحداث عنف تلتها، بحسب اللجنة المركزية لأطباء السودان (تابعة للمعارضة)، الأحد. بينما قدرت أخر حصيلة لوزارة الصحة عدد القتلى بـ61.

وقال حميدتي إن المجلس العسكري يسعى إلى الاتفاق مع قوى التغيير، تفاديا لانجراف بلادنا، والاستفادة من تجارب دول الجوار.

ومنذ أن انهارت مفاوضاتهما، الشهر الماضي، يتبادل الطرفان اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة، خلال المرحلة الانتقالية.

وتابع: "لن نقبل بمنح قوى الحرية والتغيير نسبة 67% (من مقاعد المجلس التشريعي الانتقالي) لفرض رأيهم".

ودعا حميدتي أعضاء الكونغرس الأمريكي والمسؤولين الأوروبيون إلى زيارة السودان، للإطلاع على حقيقة الأوضاع عن قرب.

ويواجه المجلس العسكري انتقادات أمريكية وأوروبية تصاعدت مع فض الاعتصام، إضافة إلى مطالب علنية بتسليم السلطة.

وأعرب المجلس العسكري مرارا عن اعتزامه تسليم السلطة، لكن قوى التغيير تخشى من احتمال التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة كما حدث في دول عربية أخرى.

ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن أزمة الحكم، منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر : الأناضول

صور - أمواج البحر تلفظ كميات كبيرة من مخدر "الحشيش" على شواطئ حيفا المحتلة . . .




آلاف الفلسطينيين يشاركون بحفل الفنان المصري حمزة نمرة برام الله











شاهد: تدافع جنوني لفتيات أمام أحد المحال بعد إعلانه عن خصومات كبيرة بمدينة القدس المحتلة . . .

ماذا تعرف عن اتفاقية تنت - التي هندسها جنرال أمريكي للقضاء على انتفاضة الأقصى ؟ ؟ ؟ تقديم لينا أبو الحلاوة . . .

شاهد: مساعد وزير الخارجية البريطاني يجر ناشطة غاضبة على الانتهاكات بحق المناخ من رقبتها خلال اجتماع . . .

مواجهات في بلدة العيساوية بالقدس المحتلة، عصر اليوم . . .

صور حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم يتفقد مهرجان للخيول في إنجلترا . . .





مقتل 9 أشخاص إثر تحطم طائرة صغيرة . . .

مقتل 9 أشخاص إثر تحطم طائرة صغيرة

 تابعة لشركة "كينغ إير" قرب مطار ديلنغهام

 بجزيرة  أواهو في ولاية  هاواي الأمريكية . . .





صورة جوية لميناء مدينة غزة اليوم - تصوير: حسني صلاح . . .