السبت، 22 يونيو 2019

اتفاقية سايكس بيكو . . .

رئيس الموساد السابق شبتاي شافيت :
- من المثير للدهشة أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الفرنسيين والانجليز واستمر لمدة مائة عام (منذ اتفاقية سايكس بيكو الموقعة في عام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى والتي حددت حدود الشرق الأوسط)، جاءت ثورات ربيع عام 2010 ودمرته.
- نحن اليوم في بداية عملية إعادة رسم حدود المنطقة العربية، كل التحركات التي تقع تحت مسؤولية "الروس والإيرانيين والأميركيين والأوروبيين" هي جزء منه، وهي قصة يمكن أن تستمر لمدة عشر سنوات.
- في العملية التي أتحدث عنها، يجب أن نكون أول من يستفيد منها بحل النزاع مع الفلسطينيين بشكل نهائي، حسب وثيقة الاقتراح السعودي لعام 2002 التي وافقت عليها جامعة الدول العربية والتي لا تزال سارية حتى اليوم، حوالي 50 دولة مسلمة ستعترف بوجود "إسرائيل"، وسوف يحافظون على العلاقات الدبلوماسية والعلاقات التجارية معنا، وسينتهي الصراع.
- أتحدث عن عملية مدتها عشر سنوات، ما يمكن أن يحدث في مثل هذه الفترة مع حماس وغزة، إذا قرر العالم أن يحاور السلطة الفلسطينية، فيمكن أن تتبخر حماس، وفي هذه العملية التي أصفها، لن ينجو حتى الحزب اللبناني، هذه عمليات تاريخية تحدث فيها جميع أنواع الأحداث.
م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق